السيد هاشم البحراني

54

مدينة المعاجز

فأرسلوا إلى جميع النواحي فجاء أكرة ( 1 ) إسحاق ، فقالوا : عندنا شئ ادخرناه للبذرة نزرعه ، وكانت هذه إحدى براهينه . فلما صار إلى قرية سمعته يقول في سجوده : ( لك الحمد إن أطعتك ، ولا حجة لي إن عصيتك ، ولا صنع لي ولا لغيري في إحسانك ، ولا عذر لي إن أسأت ، ما أصابني من حسنة فمنك ، يا كريم اغفر ( 2 ) لمن في مشارق الأرض ومغاربها من المؤمنين والمؤمنات ) . قال : وصلينا خلفه أشهرا ، فما زاد في الفرائض على ( الحمد ) ( والقدر ) في الأولى و ( الحمد ) ( 3 ) و ( التوحيد ) في الثانية . ( 4 ) الثاني والأربعون : علمه - عليه السلام - بالآجال 2155 / 53 - عنه : قال : حدثنا محمد بن علي ماجيلويه - رضي الله عنه - قال : حدثنا محمد بن يحيى العطار ، ( عن محمد بن أحمد بن يحيى بن عمران الأشعري ) ( 5 ) عن محمد بن حسان الرازي ، عن محمد بن علي الكوفي ، عن الحسن بن هارون الحارثي ( 6 ) ، عن محمد بن داود قال : كنت

--> ( 1 ) الاكرة : جمع أكار ، والأكار : الحراث والزراع ( لسان العرب ) . ( 2 ) كذا في المصدر والبحار ، وفي الأصل : اعف . ( 3 ) في المصدر : وعلى الحمد . ( 4 ) عيون أخبار الرضا عليه السلام : 2 / 205 ح 5 وعنه البحار : 49 / 116 ح 1 وج 85 / 34 ح 24 وج 86 / 228 ح 49 واثبات الهداة : 3 / 263 ح 43 والعوالم : 22 / 230 ح 1 . ( 5 ) من المصدر والبحار . ( 6 ) كذا في المصدر ، وفي البحار : عن الحسن بن هارون بن الحارث ، وفي الأصل : عن الحسن ابن هارون بن الحارثي .